الزمخشري

473

أساس البلاغة

عليه ثوب من السيراء لضرب من برود الحرير وسيرت المرأة خضابها خططته قال ابن مقبل وأشنب تجلوه بعود أراكة * ورخصا علته بالخضاب مسيرا ومن المجاز سيرت الجل عن الدابة ألقيته وتسير جلده تقشر وتساير عن وجهه الغضب وسار الوالي في الرعية سيرة حسنة وأحسن السير وهذا في سير الأولين وقال خالد بن زهير فلا تغضبن من سنة أنت سرتها * فأول راضي سنة من يسيرها سيع سيع الجدار طلاه بالسياع وبالسياع وهو الطين أو الجص قال القطامي فلما أن جرى سمن عليها * كما بطنت بالفدن السياعا والمسيعة والسياع بالكسر آلته وساع الماء والآل يسيعان سيف سافه وتسيفه ضربه بالسيف وسايفه وتسايفوا وهو مسيف سائف ذو سيف ضارب به وهو سياف الأمير للذي يضرب أعناق الجناة وأقبلت السيافة وهي المقاتلة بالسيوف وجارية سيفانة شطبة كأنها نصل سيف وبرد مسيف عريض الخطوط كالسيوف ونزلوا بالسيف بالساحل وهم أهل أسياف وأرياف ومن المجاز بين فكيه سيف صارم ولبعضهم تقلقل بين فكيك ابن غمد * صليل غراره الكلم الفصاح تقط به مفاصل كل قول * ونت عنها المهندة الصفاح سيل سال الماء في مسيله ومسايله وأسلته وسيلته ونزلنا بواد نبته ميال وماؤه سيال ولبعضهم النبت ميال على رملاته * والماء سيال على أحجاره وطول سيلان السيف والسكين وهو ذنبه الداخل في النصاب وكأن ثغرها شوك السيال وهو شجر الخلاف بلغة اليمن ومن المجاز سالت عليه الخيل وقال أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا * وسالت بأعناق المطي الأباطح وقال سالت عليه شعاب الحي حين دعا * أنصاره بوجوه كالدنانير وقال عبيد بن أيوب العنبري وواد مخوف لا تسيل فجاجه * بركب ولم تعنق لديه أراجله ورأيت سائلة من الناس وسيالة جماعة سألوا من ناحية وإن فلانا لمسال الخدين أسيلهما وإنه لطويل المسالين وهما جانبا لحييه وتقول نازلت الأبطال ولما يسل وجهي